تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
والأقرأ بمعنى الأفصح . 2 - قد يراد به الجمع لأنه يجمع السور فيضمّها ، وهذا ما يذهب إليه الفرّاء « 1 » ، وكذا سمّي قرآنا لأنه يجمع القصص والأمر بالمعروف والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض . 3 - قد يطلق الاسم لكتاب اللّه سبحانه ، وهو ما نزل على الرسول الكريم من آيات وسور فيجمعها ويألفها هذا الاسم ، كالذي نزل على موسى وعيسى وداود ، فما نزل على موسى عليه السّلام من كتاب اسمه التوراة وما نزل على عيسى عليه السّلام ، من كتاب اسمه الإنجيل وما نزل على داود من كتاب اسمه الزبور وهذا ما يذهب إليه الشافعي « 2 » . 4 - قال بعض الحكماء سمّي القرآن قرآنا لكونه جامعا لثمرة كتبه سبحانه بل لجمعه ثمرة جميع العلوم كما أشار سبحانه في كتابه العزيز :
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
« 3 » وقوله سبحانه :
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
« 4 » .

« القرآن اصطلاحا »

هو وحي اللّه المنزل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لفظا ومعنى وأسلوبا ، المكتوب في المصاحف المنقول عن النبي بالتواتر . إذا عرفنا معنى كلمة « القرآن » لغة واصطلاحا أنه كلام اللّه سبحانه ، فلعلنا نقف على بقية الأسماء لكلام اللّه سبحانه وتعالى والتي جاء ذكرها في القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) انظر تاريخ بغداد 2 / 62 . ( 2 ) لقد أشار بلاشير في كتابه ( القرآن نزوله . . ) قال : ففي بعض المقاطع القرآنية وردت كلمة ( قرآن ) بمعنى التلاوة ويمكن أن تكون هذه الكلمة مأخوذة عن اللغة السريانية التي يراد فيها لفظ مشابه جدا هذا المعنى ص 23 . ( 3 ) سورة يوسف . 111 ( 4 ) سورة النحل آية . 89