55 - قوله تعالى :
عَلِمْتَ
قرأ الكسائي بضم التاء ، والباقون بفتحها .
56 - قوله تعالى :
هؤُلاءِ إِلَّا
الكلام عليها كالكلام علي هؤلاء إن كنتم في البقرة ، فهنا مد منفصل وهو ها واما أولا فهو مغير عند من أسقط إحداهما فإنهما همزتان مكسورتان من كلمتين ، فإذا جمع بينهما فمد منفصل ومد مغير ، فقالون والبزي يسهلان الأولى من المكسورتين مع المد والقصر ، وأبو عمرو يسقط الأولى مع المد والقصر ، وورش وقنبل يسهلان الثانية ويبدلانها أيضا حرف مد ، والباقون بتحقيقهما .
فالملخص من ذلك أن قالون له ثلاثة أوجه : وهي قصر الأول والثاني ومدهما ، وقصر الأول ومد الثاني وكذا أبو عمرو وهم على مراتبهم في المد والقصر .
57 - قوله تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ
الكلام عليها كالكلام على التي في أول السورة .
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي بضم اللام من قل وكسرها عاصم وحمزة كل هذا في حال الوصل .
وأما الابتداء فالجميع ابتدءوا بهمزة مضمومة .
58 - قوله تعالى :
أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
قرأ عاصم وحمزة في الوصل بكسر الواو من أو ، والباقون بالضم .
59 - قوله تعالى :
أَيًّا ما
وقف حمزة والكسائي على الألف بعد الياء ، ووقف الباقون بالألف بعد الميم . « 1 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري في النشر : والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من :أَيًّاومالسائر القراء اتباعا للرسم لأنهما كلمتان منفصلتان رسما .