50 - قوله تعالى : ( فهو المهتدي ) أثبت نافع وأبو عمرو الياء بعد الدال في الوصل دون الوقف ، وحذفها الباقون .
51 - قوله تعالى :
خَبَتْ زِدْناهُمْ
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم بإظهار تاء التأنيث عند الزاي ، وأدغمها الباقون .
52 - قوله تعالى :
أَ إِذا
،
أَ إِنَّا
الكلام عليها كالكلام على التي قبلها في أول السورة .
فابن كثير ونافع وأبو عمرو في الأول بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ، وأدخل قالون وأبو عمرو بينهما ألفا ، ولم يدخل ورش وابن كثير بينهما ألفا ، وابن عامر بهمزة مكسورة بعدها ذال مفتوحة ، وعاصم وحمزة والكسائي بتحقيقها من غير إدخال ألف بينهما .
وأما الثاني فابن كثير وأبو عمرو بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ، وأدخل أبو عمرو بينهما ألفا ، ولم يدخل ابن كثير بينهما ألفا ونافع بهمزة مكسورة قبل النون ، وابن عامر وعاصم وحمزة بتحقيق الأولى والثانية من غير إدخال ألف بينهما بخلاف عن هشام ، والكسائي بهمزة مكسورة كنافع ، وورش على أصله في النقل وخلف في السكت وعدمه .
53 - قوله تعالى :
رَبِّي إِذاً
« 1 » فتح الياء نافع وأبو عمرو ، وسكنها ، الباقون ، وهم على مراتبهم في المد .
54 - قوله تعالى : ( فسل ) « 2 » قرأ ابن كثير والكسائي بفتح السين ولا همزة بعدها ، والباقون بسكون السين وهمزة مفتوحة بعدها وحمزة في الوقف كابن كثير .
هامش
( 1 ) الكلام هنا في ربي إذا عن ياء الإضافة فهي هنا بين الفتح لنافع وأبي عمرو ، والإسكان للباقين .
( 2 ) ينقل ابن كثير والكسائي حركة الهمزة إلى السين في الحالين وكذا حمزة عند الوقف .