إبراهيم قال : حدثنا الحسن بن الصباح « 1 » قال : حدثنا قبيصة بن ذؤيب عن الحسن بن يحيى « 2 » عن عبد العزيز [ 7 / ظ ] بن رفيع في قوله تعالى بما أسلفتم في الأيام الخالية قال : الصوم « 3 » .
سلطانيه « 29 » كاف « 4 » وكذلك سائر هاءات الاستراحة في هذه السورة وفي غيرها « 5 » .
فاسلكوه « 32 » كاف . ومثله على طعام المسكين « 34 » إلّا الخاطئون « 37 » تام .
بقول شاعر « 41 » كاف . ومثله ولا بقول كاهن « 42 » وينتصب قليلا على أنه نعت لمصدر محذوف « 6 » .
من ربّ العالمين « 43 » تام ومثله عنه حاجزين « 47 » .
لحقّ اليقين « 51 » كاف . ورؤوس الآي بين « 7 » ذلك كافية .
سورة المعارج
قال نافع : للكافرين « 2 » تام ، وهو حسن .
ذي المعارج « 3 » كاف .
خمسين ألف سنة « 4 » تام . ورأس آية في غير الشامي . ومثله فاصبر صبرا جميلا « 5 » ومثله ونراه قريبا « 7 » ومثله يبصّرونهم « 11 » أي : يعرفونهم ، والمعنى : يبصر الحميم حميمه ، وقيل : يبصر المؤمنون الكافرين « 8 » .
ينجيه . كلّا « 14 ، 15 » تام ، أي : لا ينجيه « 9 » .
قال أبو عمرو « 10 » : والوقف على « كلّا » في جميع القرآن إذا قدرت ردّا ونفيا . فإن قدّرت تنبيها بمعنى « ألا » « 11 » ، أو قدّرت بمعنى قولك : حقّا ، لم يوقف عليها ، ووقف دونها ، وابتدىء بها .
ومن قرأ نزّاعة « 16 » بالرفع « 12 » ، فله تقديران أحدهما : أن يجعلها خبر مبتدإ محذوف ، أي : هي نزّاعة . فعلى هذا يحسن الوقف على قول « لظى » . والثاني أن يجعلها خبرا
هامش
( 1 ) في ه ( الصلاح ) وهو تحريف .
( 2 ) في ه ( عن ابن حيي ) .
( 3 ) انظر الدر المنثور 6 / 262 .
( 4 ) في ه ( كاف وقيل عني وقف حسن ) .
( 5 ) انظر الكشف عن وجوه القراءات 20 / أب .
( 6 ) انظر الإيضاح 946 وتفسير القرطبي 18 / 275 .
( 7 ) في س ( بعد ) وتصويبه من : ظ ، ه .
( 8 ) انظر تفسير الطبري 29 / 46
( 9 ) انظر القطع 242 / ب .
( 10 ) في ظ ( عمرو رضي الله عنه ) .
( 11 ) في س ( لا ) وتوجيهه من : ظ ، ه .
( 12 ) هي قراءة غير حفص من السبعة ، انظر التيسير 214 .