إليكم ذكرا مع رسول « 1 » . وعلى هذا « 2 » لا يكفي الوقف على قوله « ذكرا » ولا يحسن .
من الظلمات إلى النور تام . ومثله له رزقا . مثلهنّ « 12 » كاف .
سورة التحريم
تبتغي مرضات أزواجك « 1 » كاف . والله غفور رحيم تام .
تحلّة أيمانكم « 2 » كاف . ومثله مولاكم . العليم الحكيم تام . ظهير تام .
وأبكارا « 5 » كاف ، وقيل : تام . وهو عندي كذلك لأنه انقضاء نعتهنّ ، وكذلك الفواصل إلى آخر السورة . والحجارة « 6 » كاف .
يوم لا يخزي الله النبيّ « 8 » قيل « 3 » : هو تام . وعلى ذلك يكون « 4 » والذين آمنوا مبتدأ ، ويكون « النور » ل « المؤمنين » . وقيل : التمام والذين آمنوا معه ، وعلى هذا يعطفون على « النبيّ » ، والمعنى : لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه لا يخزون . وهو أجود « 5 » .
بين أيديهم وبأيمانهم كاف . والمعنى : نور النبي والمؤمنين . وقال قائل : « بين أيديهم » هنا وفي الحديد « 6 » التمام « 7 » ، ثمّ يبتدأ « وبأيمانهم » أي : وبأيمانهم يعطون كتبهم .
وقد جاء التفسير بذلك :
« 156 » حدثنا محمد بن عبد الله المرّي قال : حدثنا « 8 » أبي قال : حدثنا « 8 » علي بن الحسن « 9 » قال : حدثنا « 10 » أحمد بن موسى قال : حدثنا يحيى بن سلّام قال في قوله نورهم يسعى بين أيديهم أي : يقودهم إلى الجنّة ، وبأيمانهم يعطون كتبهم هي بشراهم بالجنّة ، يقولون : ربّنا أتمم لنا نورنا « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر تفسير الطبري 28 / 98 والإيضاح 939 وتفسير القرطبي 18 / 171 .
( 2 ) في ظ ، ه ( هذين ) وليس بالوجه .
( 3 ) في ه ( كاف وقيل ) وليس بالوجه .
( 4 ) في ظ ( يكون الوقف ) .
( 5 ) في ظ ( أوجه ) ، وفي ه ( الوجه ) وهو تحريف .
( 6 ) حرفها 12 .
( 7 ) في ظ ( هنا التمام وكذا في الحديد التمام ) وليس بالوجه .
( 8 ) في ظ ( أنبأنا ) .
( 9 ) في ه ( الحسين ) .
( 10 ) في ظ ( أنبأنا ) .
( 11 ) انظر تفسير الطبري 28 / 108 .