ل « إنها » بعد خبر « 1 » أو بدلا « 2 » من لظى « 3 » [ فعلى هذا يحسن الوقف على لظى ] . ومن قرأها بالنصب فله أيضا تقديران أحدهما : أن ينصب ب « أعني » . فعلى هذا يكفي الوقف على « لظى » لأن ما بعدها استئناف عامل « 4 » . والثاني أن ينصبها « 5 » على الحال من « لظى » بتقدير :
تتلظّى في هذه « 6 » الحال . فعلى هذا لا يوقف على « لظى » « 7 » .
فأوعى « 18 » تام . ومثله مكرمون « 35 » والفواصل بين ذلك كافية .
قوله إلّا المصلّين « 22 » استثناء من « 8 » الإنسان وهو بمعنى الناس « 9 » ، فلا « 10 » يكفي الوقف قبله .
جنّة نعيم . كلّا « 38 ، 39 » تام ، أي : لا يدخل « 11 » .
ترهقهم ذلّة « 44 » تام « 12 » .
سورة نوح عليه السلام
إلى أجل مسمّى « 4 » كاف ، وقيل : تام .
لو كنتم تعلمون تام . ومثله دعائي إلّا فرارا « 6 » ومثله استكبارا « 7 » ومثله أنهارا « 12 » ومثله أطوارا « 14 » ومثله سراجا « 16 » ومثله إخراجا « 18 » ومثله فجاجا « 20 » ومثله ونسرا « 23 » ومثله وقد أضلّوا كثيرا « 24 » ومثله إلّا ضلالا ومثله أنصارا « 25 » ومثله كفّارا « 27 » .
سورة الجنّ
قال بعض العلماء : ليس من أول هذه السورة وقف تام إلى قوله إلّا بلاغا من الله ورسالاته « 23 » سواء فتحت الهمزات من « أنّه » و « أنّا » و « أنّهم » « 13 » أو كسرت لأن ذلك كله
هامش
( 1 ) قوله ( لأنها بعد خبر ) سقط في : ه
( 2 ) في س ( بدل ) وتصويبه من : ظ ، ه
( 3 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه
( 4 ) لفظ ( عامل ) سقط في : ظ
( 5 ) في ه ( ينصبهما )
( 6 ) في ه ( هذا )
( 7 ) انظر معاني القرآن 1 / 309 وتفسير الطبري 29 / 48
( 8 ) في ظ ( من أن ) وهو تحريف
( 9 ) انظر تفسير القرطبي 18 / 291
( 10 ) في ه ( ولا ) وليس بالوجه
( 11 ) انظر تفسير القرطبي 18 / 294
( 12 ) في ه ( ورؤوس الآي في هذه السورة كافية )
( 13 ) هي قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي من السبعة ، انظر التيسير 215 .