وعلى العموم فالواجب معرفته واعتقاده ان تعبير القرآن الكريم للأسرار الإلهية قد تخفى علينا حينا من الدهر ، ويكشف عنها العلم والبحث ، وليس معنى هذا الجري وراء الاصطلاحات العلمية إذا تعارضت مع النص القرآني ؛ فالعلم نظريات قد تسلم اليوم وتنقض غدا » . « 1 »
وغير ذلك من الموارد كالقضايا الكونية والقضايا النفسية .
والخلاصة : ان هذا التفسير من حيث منهجه وأسلوبه مفيد جدا لمتوسطي الثقافة من الناس ، سلك فيه المفسر النهج التربوي والهدائي وهو متميز بين التفاسير بالاقتصار على أرجح الأقوال ونقل الاخبار فيما ترتبط بتفسير القرآن . « 2 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الجزء 11 / 35 .
( 2 ) انظر : مدخل إلى ظلال القرآن لصلاح الخالدي / 74 ؛ ومناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم محمود / 377 .