يكتب بلغة سهلة واضحة ، لا تعمّق فيها ، ولا ابعاد ، خالية من الاصطلاحات العلمية الفنية ، تفسر للشعب كل فيه موضوع المعنى الإجمالي للآية بلغة العصر ، مع البعد عن الحشو والتطويل والخرافات الإسرائيلية ، والاعتدال في الرأي ، لان الناس لا طاقة لهم الآن بالإطالة فيما لا شأن له بأصل الغرض من التفسير . « 1 »
فهو ملتزم بهذا الأسلوب ، مجتنب عن التطويل الممل والتقصير المخل ، والخرافات الإسرائيلية ، والموضوعات في الحديث .
والتفسير من التفاسير المتداولة بين الناس ، وقد طبع عدة مرات في مختلف البلدان الاسلامية .
لم يبدأ المفسّر بمقدمة في علوم القرآن وتفسيره إلّا بما بيّنه موجزا في منهج القرآن ومقصده من النزول وبيان المعارف والاحكام .
منهجه
افتتح التفسير باسم السورة ومحل نزولها ( مكية ومدنية ) ، وعدد آياتها ، ثم انتخب قطعة من الآيات ثم وضح الآيات بمناسبة معنى السورة وكلمات استعملت في آياتها ، ثم شرع في توضيح المفردات وتفسيرها في ذيل عنواني : « المفردات » ، و « المعنى » .
وكانت طريقته في افتتاح كل سورة بيان الخطوات العام للسورة ومقاصدها ومناهجها وتعيين عنوان لقطعة من الآيات . ثم العناية ببيان المناسبة والربط بين الآيات وأسباب النزول فيها ان كان فيها سبب للنزول .
وقد نهج في ذيل بعض الآيات النهج الموضوعي واستطرد في الكلام ، وفصّل
هامش
( 1 ) تفسير الواضح ، ج 1 / 5 .