تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
دراسته في معهد الزقازيق ، يمم وجهه شطر القاهرة دارسا بكلية اللغة العربية ، ولم يشغله زخرف القاهرة فجدّ حتى نال العالمية ، ثم عين مدرسا بمعهد الزقازيق الذي تخرج منه والقريب من بلده . كتب الشيخ حجازي تفسيره وهو ما زال مدرسا بمعهد الزقازيق ، وكان طموحه ان يكون بين اعلام أساتذة كلية أصول الدين ، فاخذ يعد رسالة لنيل الدكتوراه واختار لها موضوعا دقيقا عميقا ، وهو : الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم . « 1 »

آثاره ومؤلفاته :

1 - التفسير الواضح . 2 - الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم .

تعريف عام

كان التفسير قريب التناول لعشاق القرآن الحكيم ، فهو تفسير موجز يفيد عامة الناس ، فيه افهام ينطوي عليه القرآن من معنى ظاهر بأوجز لفظ وأسهل أسلوب يغزو شعاعه كل قلب ويعمر هداه كل نفس ، خال من الاصطلاحات العلمية العلمية الفنية . أشار في مقدمة تفسيره إلى اختلاف تفاسير القرآن بحسب اختلاف المناهج وأهداف أصحابها وأصبح الكثير منها موسوعات لا يستفيد منها إلّا من كان ملما بقدر كبير من اللغة والأدب والاحكام والاصطلاحات العلمية ، لذلك أصبحت الحاجة ماسة في العصر الحديث إلى وضع تفسير للقرآن الكريم .
هامش
( 1 ) مناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم محمود / 377 .