تفسير « البرهان » . وهؤلاء العلماء يمثّلون اتجاها عاما في الشريعة والفقه والحديث والأصول والتفسير لدى الامامية الاثني عشرية يعرف بالاتجاه « الاخباري » المقارب لطريقة السلفية الظاهرية عند أهل السنة .
كان عالما فاضلا فقيها محدثا ثقة ورعا شاعرا أديبا جامعا للعلوم والفنون ، ومن تلاميذه السيد نعمة اللّه التستري الجزائري . ولم يثبت أصحاب التراجم ، تاريخ ولادته ، ولا ذكر خصوصيات من أحواله ، ولكن يستفاد من كتابه أنّ الحويزي أحد الاعلام البارزين الذين عرفهم القرن الحادي عشر الهجري المهتمين بعملية جمع الأخبار وتدوينها .
توفي رحمه اللّه في شيراز سنة 1112 ه . « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
1 - تفسير نور الثقلين .
2 - شرح لامية العجم .
تعريف عام
هو تفسير روائيّ اعتمد فيه مصنفه على المأثور من رواية الرسول الأكرم وأهل بيته الكرام - صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين - بطريقة تكشف عن سعة اطلاعه وكثرة تتبعه للمصادر المختلفة ، مهّد الطريق للمحققين الذين يعملون في تحقيق النصوص واستخراج الصحيح منها وفرزها عن الروايات الضعيفة والمضطربة .
قال الحويزي في مقدمة تفسيره :
« واما ما نقلت مما ظاهره يخالف لاجماع الطائفة المحقة ، فلم أقصد به بيان اعتقاد ولا عمل ، وإنّما أوردته ليعلم الناظر المطّلع كيف نقل وعمن نقل ، ليطلب له من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته : الذريعة ، ج 24 / 365 ؛ وأعيان الشيعة ، ج 8 / 29 .