تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
وأمّا منهجه في نقل الأقوال الفقهية - فيما إذا تعلق الآيات بالأحكام - ، فإنّه نقل عن الشافعي وأصحابه اثباتا وتأييدا ، وترك أقوال وآراء أصحاب المذاهب الأخرى ، ولكنّه لم يتعصب لمذهبه ، مع عدم البسط في بيان الأقوال الفقهية والغوص فيها . والخلاصة ، كان اهتمام المفسر في التفسير بيان التناسب بين الآيات والسّور ، ولهذا كان يكثر التعبير بقوله : « لمّا » ، و « من هذا » و « من ثم » و « ثم » في بيان الكلمات وتفسير الآيات . ويعدّ منهجه هذا فريدا من نوعه من حيث البسط والنقد والتحليل . ومن خصائص الطبعة الجديدة للتفسير ، إضافة زيادات من أقوال المفسرين فيما يرتبط بمعاني الكلمات وتفسيرها في هامش الكتاب من قبل المصححين ، وكذلك إضافات أخرى من قبيل رقم السّورة وبيان المكي والمدني منها وعدد آياتها في بداية كل سورة ، مع الإشارة إلى تصحيحات النسخ الموجودة ، ونقل الأصح منها في المتن . « 1 »
هامش
( 1 ) ولتفصيل تأييد هذا المنهج أو نقده انظر : الموافقات ، المسألة الثالثة عشرة للشاطبي ، والنبأ العظيم لدراز / 159 ؛ ومدخل إلى القرآن الكريم لهذا المؤلف ؛ والأعجاز البياني لمحمد قاسم / 128 ؛ ومقدمة تفسير « الأساس في التفسير » لسعيد حوى ؛ والاتقان في علوم القرآن للسيوطي ، ج 2 / 234 في مناسبة الآيات والسور ؛ وتناسق الدرر في تناسب السور لهذا المؤلف .