« فدرس هو درسا » « خلق » .
من هذا يتبين أن « درس » يستعمل متعديا ، ولازما « 1 » .
والمدارسة ، والدراسة : « القراءة » . ومنه قوله تعالى :
وليقولوا دارست في قراءة « ابن كثير ، وأبى عمرو » وفسره « ابن عباس » ت 68 ه رضي الله عنهما ، بقوله : « قرأت على اليهود ، وقرءوا عليك .
وقرئ « درست » بسكون السين ، أي قرأت كتب أهل الكتاب . وقرئ « درست » بفتح السين ، وسكون التاء ، أي هذه أخبار قد عفت ، وانمحت ، ودرست أشدّ مبالغة » اه « 2 » .
* « عدوا » من قوله تعالى : ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم الأنعام / 108 .
قرأ « يعقوب » « عدوا » بضم العين ، والدال ، وتشديد الواو ، مثل « علوّا » على وزن « فعول » فأدغمت الواو المدية في الواو التي هي لام الكلمة .
وقرأ الباقون « عدوا » بفتح العين ، وإسكان الدال ، وتخفيف الواو ، على وزن « فعل » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « درس » ج 4 ص 149 .
( 2 ) نفس المرجع ج 4 ص 150 .
( 3 ) قال ابن الجزري : والحضرمي عدوا عدوا كعلوا فاعلم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 58 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 220