تنبيه : اتفق القراء العشرة على قراءة « أنجيتنا » من قوله تعالى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين يونس / 22 بياء تحتية ساكنة بعد الجيم ، وبعدها تاء فوقية مفتوحة على الخطاب ، لأنه إخبار عن توجههم إلى الله تعالى بالدعاء ، فقال : دعووا الله مخلصين له الدين وذلك إنما يكون بالخطاب .
جاء في التاج : « نجا من كذا ينجو ، نجوا ، بفتح النون ، وسكون الجيم ، و « نجاء » ممدود ، و « نجاة » بالقصر : خلص منه . وعن « الصاغاني » ت 650 ه « 1 » « نجاية » كسحابة . وقال « الحرالّيّ » ت 627 ه « 2 » :
« النجاة » الخلاص مما فيه المخالفة ، ونظيرها السلامة » اه ، وقيل : إن « نجا » من « النجوة » وهي الارتفاع من الهلاك .
هامش
( 1 ) هو : الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر ، القرشي ، اللاهوري ، البغدادي ، « رضى الدين أبو الفضل » محدث ، فقيه ، لغوى ، مشارك في بعض العلوم ، ولد بلاهور ، ودخل بغداد فسمع الكثير في عدة بلاد ، من مصنفاته : مجمع البحرين في اللغة في اثنى عشر مجلدا ، والعباب الزاهر ، واللباب الفاخر في اللغة في عشرين مجلدا در السحابة في بيان مواضع وفيات الصحابة ، مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ، وكتاب العروض ، الذيل والصلة لكتاب التكملة ، توفى ببغداد عام 650 ه 1252 م .
انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 3 ص 279 .
( 2 ) هو علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التجيبى ، الأندلسي ، المعروف « بالحرالى » نسبة إلى « حرالة » من أعمال مرسية ، عالم مشارك في تفسير القرآن ، والأصول ، والفرائض والفلك ، والمنطق ، والطبيعيات ، وأصله من الأندلس ، وبمراكش ، ونشأ بها ، وأخذ النحو عن « ابن خروف » من تصانيفه : مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن ، المنزل في التفسير ، الوافي في علم الفرائض ، توفى بحماه من بلاد الشام عام 627 ه 1239 م .
انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 7 ص 13 .