وقرأ « هشام » بالتشديد في الأحد عشر موضعا « 1 » .
تنبيه : « ننجى » من قوله تعالى : وكذلك ننجى المؤمنين الأنبياء / 88 . سيأتي الكلام على خلاف القراء فيه في سورة الأنبياء .
* « أنجانا » من قوله تعالى : لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين الأنعام / 63 .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « أنجانا » بألف بعد الجيم من غير ياء ، ولا تاء بلفظ الغيب ، وذلك جريا على سياق ما قبله وما بعده ، لأن قبله قوله تعالى : تدعونه تضرعا وخفية والهاء للغائب ، وبعده قوله تعالى : قل الله ينجيكم رقم 64 .
وقرأ الباقون « أنجيتنا » بياء تحتية ساكنة بعد الجيم ، وبعدها تاء فوقية مفتوحة ، على الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب حكاية لدعائهم « 2 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وننج الخف كيف وقعا : :
ظل وفي الثان أتل من حق وفي : : كاف ظبي رض تحت صاد شرف والحجر أولى العنكبا ظلم شفا : : والثان صحبة ظهير دلفا ويونس الأخرى على ظبي رعا : : وثقل صف كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 53 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 435 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 309 ، 310 ، 311 ، 364 ج 2 ص 122 ، 123 ، 192 ، 286 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وأنجانا كفى أنجيتنا الغير .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 54 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 435 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 211 .