* « تزاور » من قوله تعالى : وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين الكهف / 17 .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تزاور » بفتح الزاي مخففة ، وألف بعدها ، وتخفيف الراء ، على أنه مضارع « تزاور » وأصله « تتزاور » فحذفت منه إحدى التاءين تخفيفا .
ومعنى « تزاور » : تميل .
وقرأ « ابن عامر ، ويعقوب » « تزور » بإسكان الزاي ، وتشديد الراء بلا ألف ، « كتحمرّ » ، ومعنى « تزور » : تنقبض عنهم ، و « تزوّر » مضارع « ازورّ » مضعف اللام .
وقرأ الباقون « تزّاور » بفتح الزاي مشددة ، وألف بعدها ، وتخفيف الراء ، على أنه مضارع « تزاور » وأصله « تتزاور » فأدغمت التاء في الزاي ، وذلك لقربهما في المخرج : إذ « التاء » تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا .
و « الزاي » تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا السفلى .
كما أنهما مشتركان في الصفات التالية : الاستفال ، والانفتاح ، والإصمات « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وخفّ تزاور الكوفي وتزوّر ظرف كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 159 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 56 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 396 .