سورة الكهف
* « عوجا قيما » من قوله تعالى : الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعله عوجا قيّما الكهف / 1 - 2 .
قرأ « حفص » حال وصل « عوجا » ب « قيما » بخلف عنه بالسكت على الألف المبدلة من تنوين « عوجا » سكتة لطيفة من غير تنفس مقدار حركتين « 1 » ، وذلك دفعا لإيهام أن يكون « قيما » نعتا ل « عوجا » فيفسد المعنى ، لأن « قيما » حال من « الكتاب » فهي من أوصافه .
ويجوز أن يكون « قيما » مفعولا لفعل محذوف تقديره : بل جعله قيما .
وقرأ الباقون بعدم السكت ، وهو الوجه الثاني « لحفص » وذلك على الأصل ، واعتمادا على أن التأمل في معنى الآية قرينة على دفع الإيهام الذي عللنا به السكت « 2 » .
* « من لدنه » من قوله تعالى : لينذر بأسا شديدا من لدنه » الكهف / 2 .
هامش
( 1 ) الحركة قدّرها علماء القراءات بزمن قبض إصبع اليد ، أو بسطه .
( 2 ) قال ابن الجزري : وألفي مرقدنا وعوجا : : بل ران من راق لحفص الخلف جا انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 56 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 393 .
وشرح طيبة النشر ص 117 .