وقرأ الباقون « تبشرون » بنون مفتوحة مخففة ، على أن أصل الفعل « تبشرون » فالنون هي نون الرفع « 1 » .
* « يقنط » من قوله تعالى : قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون الحجر / 56 .
، « يقنطون » من قول الله تعالى : وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون الروم / 36 .
* « تقنطوا » من قول الله تعالى : التقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنون جميعا الزمر » 53 .
قرأ « أبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « يقنط ، يقنطون ، تقنطوا » بكسر النون ، وهي لغة « أهل الحجاز ، وأسد » « 2 » .
وقرأ الباقون بفتح النون ، وهي لغة باقي العرب « 3 » .
والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق :
فالقراءة الأولى مضارع « قنط يقنط » بفتح في الماضي ، وكسرها في المضارع مثل « ضرب يضرب » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : تبشرون ثقل النون دف وكسرها اعلم دم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 139 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 30 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 363 - 364 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وكسرها اعلم دم كيقنط أجمعا : : روى حما .
( 3 ) النشر في القراءات العشر ج 3 ص 140 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 364 .