قرأ « شعبة » « قدرنا » و « قدرناها » بتخفيف الدال فيهما .
وقرأ الباقون بتشديد الدال فيهما .
والتخفيف ، والتشديد لغتان بمعنى « 1 » .
قال الزجاج ت 311 ه : علمنا أنها لمن الغابرين ، وقيل : دبّرنا إنها لمن الباقين في العذاب « 2 » .
تنبيهات : الأول : « لمنجوهم » من قوله تعالى : إنا لمنجوهم أجمعين الحجر / 59 .
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التي في قوله تعالى :
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر بالأنعام » 63 .
الثاني : « فأسر » من قوله تعالى : فأسر بأهلك بقطع من اليل الحجر / 65 ، تقدم الكلام عليه أثناء الكلام على : فأسر بأهلك بقطع من اليل هود / 81 .
الثالث : « بيوتا » من قوله تعالى : وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين الحجر / 82 .
تقدم الكلام عليه أثناء الكلام على وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها بالبقرة / 189 .
تمت سورة الحجر ولله الحمد
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : خفّ قدرنا صف معا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 140 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 364 وج 2 ص 105 . وشرح طيبة النشر ص 326 .
( 2 ) انظر : لسان العرب مادة « قدر » ج 5 ص 75