وجاء في تاج العروس : « الغيب » : كل ما غاب عنك ، كأنه مصدر بمعنى الفاعل . « والغيب » أيضا : ما غاب عن العيون ، وإن كان محصلا في القلوب ، ويقال : سمعت صوتا من وراء الغيب ، أي من موضع لا أراه ، « والغيب » جمعه « غيوب » اه « 1 » .
* « سحر » من قوله تعالى : فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين المائدة / 110 .
ومن قوله تعالى : قال الكافرون إن هذا لساحر مبين يونس / 2 .
ومن قوله تعالى : ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين هود / 7 .
ومن قوله تعالى : فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين الصف / 6 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ساحر » في السور الأربع بفتح السين ، وألف بعدها ، وكسر الحاء على أنه اسم فاعل من « سحر » الثلاثي المجرد .
وقرأ « ابن كثير ، وعاصم » موضع يونس « ساحر » بفتح السين ، وألف بعد ، وكسر الحاء على أنه اسم فاعل .
وقرءوا المواضع الثلاثة الباقية « سحر » بكسر السين ، وحذف الألف ،
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « غيب » ج 1 ص 416 .