وقال « الكسائي » : « سعد ، وأسعد لغتان بمعنى » اه « 1 » وقرأ الباقون « سعدوا » بفتح السين ، على البناء للفاعل ، والواو فاعل ، وذلك لإجماعهم على فتح الشين في قوله تعالى قبل :
فأما الذين شقوا ففي النار رقم / 106 .
فكان ردّ ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى ولو كانت بضم السين كان الأفصح أن يقال « أسعدوا » « 2 » .
* « وإنّ كلا لما » من قوله تعالى : وإنّ كلا لمّا ليوفينهم ربك أعمالهم هود / 111 .
القراء فيها على أربع مراتب :
الأولى : « لنافع ، وابن كثير » بتخفيف نون « وإن » وميم « لما » وذلك على إعمال « إن » المخففة من المثقلة ، وأما « لما » فاللام هي المزحلقة دخلت على خبر « إن » المخففة ، و « ما » موصولة ، أو نكرة موصوفة ، و « لام » « ليوفينهم » لام القسم ، وجملة القسم وجوابه صلة الموصول ، أو صفة « لما » والموصول ، أو الموصوف خبر « إن » المخففة .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 536 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وضم سعدوا شفا عدل .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 119 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 328 . وحجة القراءات ص 349 .