يقال : « سريت وأسريت » : إذا سرت ليلا .
وقيل : « سرى » لأول الليل ، و « أسرى » لآخرة ، أما « سار » فمختص بالنهار « 1 » .
* « إلا امرأتك » من قوله تعالى : ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك هود / 81 .
قرأ « ابن كثير ، أبو عمرو » « امرأتك » برفع التاء ، على أنها بدل من « أحد » واستشكل ذلك بأنه يلزم منه أنهم نهوا عن الالتفات إلا « المرأة » فإنها لم تنه عنه ، وهذا لا يجوز .
ولذا قيل : « امرأتك » مرفوع بالابتداء ، والجملة بعده وهي قوله تعالى : إنه مصيبها ما أصابهم خبر .
وقيل : النهى بمعنى النفي لأنه بمعنى : ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك فإنها ستلتفت ، فقوله : « امرأتك » بدل من قوله « أحد » كقولك « ما قام أحد إلا زيد ، وما رأيت أحدا إلا أخاك » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : أن أسر فاسر صل حرم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 118 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 535 .
وشرح طيبة النشر ص 317 . وحجة القراءات ص 347 .