* « يرون » من قوله تعالى : أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين التوبة / 126 .
قرأ « حمزة ، ويعقوب » « ترون » بتاء الخطاب ، والمخاطب المؤمنون على جهة التعجب ، والتنبيه لهم على ما يعرض للمنافقين من الفتن ، وهم لا يزدجرون بها عن نفاقهم .
و « ترى » بصرية ، وأنهم يفتنون الخ سدّت مسدّ مفعول « ترى » .
وقرأ الباقون « يرون » بياء الغيب ، جريا على نسق ما قبله من الإخبار عن المنافقين في قوله تعالى : وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم رقم / 125 وفي الكلام معنى التوبيخ لهم ، والتقريع على تماديهم على نفاقهم مع ما يرون من الفتن والمحن في أنفسهم فلا يتوبون من نفاقهم .
و « يرى » بصرية أيضا ، وأنهم يفتنون الخ سدّت مسدّ مفعول « يرى » « 1 » .
تمت سورة التوبة ولله الحمد
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يرون خاطبوا فيه ظعن .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 102 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 509 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 288 . وحجة القراءات ص 326 .