تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
والمعنى : قل يا مخاطب : « محمد » صلّى اللّه عليه وسلّم أذن خير لكم ورحمة ، أي هو رحمة ، وجعل النبي عليه الصلاة والسلام رحمة ، لكثرة وقوعها على يديه كما قال تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين الأنبياء / 107 . ويجوز أن يكون « ورحمة » خبر المبتدأ محذوف ، أي هو رحمة « 1 » . * « نعف ، نعذب ، طائفة » من قوله تعالى : إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة التوبة / 66 . قرأ « عاصم » « نعف » بنون العظمة مفتوحة ، وضم الفاء ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : « نحن » يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى : إن الله مخرج ما تحذرون رقم / 64 . وقرأ « نعذب » بنون العظمة مضمومة ، وكسر الذال مشددة ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر يعود على « الله تعالى » أيضا ، و « طائفة » بالنصب مفعول به . وقرأ الباقون « يعف » بياء تحتية مضمومة ، وفتح الفاء ، على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل الجار والمجرور : « عن طائفة » . و « تعذب »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ورحمة رفع فاخفض فشا . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 91 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 503 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 280 . وشرح طيبة النشر ص 308 .