تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وتنوين الكاف من غير همز على وزن « فعلا » « وشركا » مصدر « شركته في الأمر أشركه » من باب « تعب يتعب » ثم خفف المصدر بكسر الأول وسكون الثاني . قال الأزهري محمد بن أحمد بن الأزهر أبو منصور ت 370 ه : « الشرك » يكون بمعنى : « الشريك » وبمعنى النصيب ، وجمعه أشراك مثل : « شبر وأشبار » اه « 1 » . وقال أبو جعفر النحاس : ت 338 ه : التأويل لمن قرأ « شركا » أي : جعلا له ذا شرك ، مثل : « واسأل القرية » اه « 2 » . وقال العكبري : ت 616 ه : « وشركا » بكسر الشين ، وسكون الراء ، والتنوين ، وفيه وجهان : أحدهما تقديره : جعلا لغيره شركا ، أي نصيبا ، والثاني : جعلا له ذا شرك ، فحذف في الموضعين المضاف اه « 3 » . وقرأ الباقون « شركاء » بضم الشين ، وفتح الراء ، وبالمد والهمز ، من غير تنوين ، جمع شريك « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ج 7 ص 148 . ( 2 ) اعراب القرآن لابن النحاس ج 1 ص 656 . ( 3 ) اعراب القرآن للعكبرى ص 290 . ( 4 ) قال ابن الجزري : شركا مداه صليا في شركاء . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 85 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 485 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 260 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 178 | محمد سالم محيسن