ومن قوله تعالى : لسان الذي يلحدون إليه أعجمىّ النحل / 103 ومن قوله تعالى : إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا فصلت / 40 .
قرأ « حمزة » « يلحدون » في السور الثلاث ، بفتح الياء ، والحاء ، على أنه مضارع « لحد » الثلاثي .
وقرأ « الكسائي ، وخلف العاشر » موضع النحل بفتح الياء ، والحاء وقد سبق توجيهه .
وقرأ موضعي : « الأعراف ، وفصلت » بضم الياء ، وكسر الحاء ، على أنه مضارع « ألحد » الرباعي .
وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء ، وكسر الحاء .
ولحد ، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو : العدول عن الاستقامة ، ومنه قيل : « اللحد » ، لأنه إذا حفر يمال به إلى جانب القبر « 1 » .
يقال : « اللّحد » بفتح اللام : الشق في جانب القبر ، والجمع « لحود » مثل « فلس وفلوس » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وضم يلحدون والكسر انفتح : : كفصلت فشا .
وفي النحل رجح فتى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258 .