* « أو تقولوا » من قوله تعالى : أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل الأعراف / 173 .
قرأ « أبو عمرو » « أن يقولوا ، أو يقولوا » بياء الغيب فيهما ، جريا على نسق ما قبله وهو قوله تعالى : من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم وبعده أيضا لفظ غيبة في قوله تعالى :
وكنا ذرية من بعدهم فحمله على ما قبله ، وما بعده من لفظ الغيبة ، وفي « يقولوا » ضمير الذرية ، على معنى : أشهدهم على أنفسهم لئلا يقولوا ، أو يقولوا ، قالوا : « بلى شهدنا » أي : شهد بعضنا على بعض .
وقرأ الباقون « أن تقولوا ، أو تقولوا » بناء الخطاب فيهما ، جريا على لفظ الخطاب المتقدم في قوله تعالى : ألست بربكم ، أو يكون على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة « 1 » .
* « يلحدون » من قوله تعالى : وذروا الذين يلحدون في أسمائه الأعراف / 180 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : كلا يقول الغيب حم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 483 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258 .