« الأمّ » الوالدة ، وقيل أصلها « أمّهة » ولهذا تجمع على « أمهات » وأجيب بزيادة « الهاء » وأن الأصل « أمات » .
قال « ابن جنى » أبو الفتح عثمان بن أبي بكر الكردي ت 392 ه :
« دعوى الزيادة أسهل من دعوى الحذف » وكثر في الناس « أمهات » وفي غير الناس « أمات » .
وفيها أربع لغات :
« أمّ » بضم الهمزة ، وكسرها ، و « أمّة » بضم الهمزة ، و « أمّهة » بضم الهمزة .
« فالأمهات » و « الأمّات » لغتان ليست إحداهما أصلا للأخرى ، ولا حاجة إلى دعوى حذف ولا زيادة « 1 » .
* « إصرهم » من قوله تعالى : ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الأعراف / 157 .
قرأ « ابن عامر » « آصارهم » بفتح الهمزة ، ومدّها ، وفتح الصاد ، وإثبات ألف بعدها ، بالجمع ، على وزن « أعمالهم » .
وقرأ الباقون « إصرهم » بكسر الهمزة من غير مد ، وإسكان الصاد ، وحذف الألف التي بعدها ، على الإفراد ، مثل « إثمهم » فاكتفوا بالواحد
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 23 .