تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقال ابن كثير في تفسير وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا : أي وإن ظهر لهم سبيل الرشد أي طريق النجاة لا يسلكوها » اه « 1 » . يقال : « رشد يرشد رشدا » من باب « تعب يتعب تعبا » و « رشد يرشد » من باب « قتل يقتل » فهو « راشد » والاسم « الرشاد » ويتعدّى بالهمزة . ويقال : « رشّده » القاضي « ترشيدا » جعله « رشيدا » ويقال أيضا : « استرشدته فأرشدني إلى الشيء ، وعليه ، وله » « 2 » . * « حليهم » من قوله تعالى : واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الأعراف / 148 . قرأ « يعقوب » « حليهم » بفتح الحاء ، وإسكان اللام ، وكسر الياء مخففة ، وهو إما مفرد أريد به الجمع ، وإما اسم جمع مفرده « حلية » مثل « قمح وقمحة » . وقرأ « حمزة ، والكسائي » « حليهم » بكسر الحاء ، وتشديد الياء مكسورة . على أنه جمع « حليا » على « حلوى » على وزن « فعول » مثل : « كعب وكعوب » ولما أرادوا إدغام الواو في الياء للتخفيف أبدلوا
هامش
( 1 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 2 ص 51 . ( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 227 .