وقال ابن كثير في تفسير وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا :
أي وإن ظهر لهم سبيل الرشد أي طريق النجاة لا يسلكوها » اه « 1 » .
يقال : « رشد يرشد رشدا » من باب « تعب يتعب تعبا » و « رشد يرشد » من باب « قتل يقتل » فهو « راشد » والاسم « الرشاد » ويتعدّى بالهمزة .
ويقال : « رشّده » القاضي « ترشيدا » جعله « رشيدا » ويقال أيضا :
« استرشدته فأرشدني إلى الشيء ، وعليه ، وله » « 2 » .
* « حليهم » من قوله تعالى : واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الأعراف / 148 .
قرأ « يعقوب » « حليهم » بفتح الحاء ، وإسكان اللام ، وكسر الياء مخففة ، وهو إما مفرد أريد به الجمع ، وإما اسم جمع مفرده « حلية » مثل « قمح وقمحة » .
وقرأ « حمزة ، والكسائي » « حليهم » بكسر الحاء ، وتشديد الياء مكسورة . على أنه جمع « حليا » على « حلوى » على وزن « فعول » مثل :
« كعب وكعوب » ولما أرادوا إدغام الواو في الياء للتخفيف أبدلوا
هامش
( 1 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 2 ص 51 .
( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 227 .