على أنه مضارع « قتّل » مضعف العين للمبالغة ، إذ فيه معنى التكثير ، قتل بعد قتل « 1 » .
يقال : « قتلته قتلا » : أذهقت روحه ، فهو « قتيل » والمرأة « قتيل » أيضا ، إذا كان وصفا ، فإذا حذف الموصوف جعل اسما ودخلت الهاء ، نحو : رأيت « قتيلة » بنى فلان ، والجمع فيهما « قتلى » .
والقتلة : بكسر القاف : الهيئة ، يقال : قتله قتلة سوء .
والقتلة : بفتح القاف : المرّة .
ويقال قاتله مقاتلة وقتالا ، فهو « مقاتل » بالكسر اسم فاعل ، والجمع « مقاتلون » و « مقاتلة » ، وبالفتح اسم مفعول .
و « المقاتلة » الذين يأخذون في القتال بفتح التاء وكسرها ، لأنه الفعل واقع من كل واحد وعليه ، فهو فاعل ، ومفعول في حالة واحدة وعبارة « سيبويه » في هذا الباب :
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : سنقتل اضمما : : واشدده واكسر ضمه كنز حما ويقتلون عكسه انقل .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 80 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 474 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 251 .