والعكوف : الإقبال على الشيء ، وملازمته على سبيل التعظيم له .
والاعتكاف في الشرع : هو الاحتباس في المسجد على سبيل القربة .
ويقال : عكفته على كذا ، أي حبسته عليه « 1 » .
ويقال : « عكف » على الشيء « عكوفا » و « عكفا » من بابى : « قعد وضرب » : لازمه ، وواظبه .
كما يقال : « عكفت » الشيء « أعكفه » و « أعكفه » - بضم الكاف وكسرها - حبسته ، ومنه « الاعتكاف » وهو « افتعال » لأنه حبس النفس عن التصرفات العادية .
ويقال : « عكفته » عن حاجته : منعته « 2 » .
* « أنجيناكم » من قوله تعالى : وإذ أنجيناكم من آل فرعون » الأعراف / 141 .
قرأ « ابن عامر » « أنجاكم » بألف بعد الجيم من غير ياء ، ولا نون ، بلفظ الواحد ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى قبل : قال أغير الله أبغيكم إلها رقم 140 .
وقرأ « الباقون « أنجيناكم » بياء ، ونون ، وألف بعدها « 3 » ، على لفظ الجماعة ، إخبارا عن الله ، على طريق التعظيم لله ، والإكبار له .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 342 .
( 2 ) انظر المصباح المنير ج 2 ص 424
( 3 ) قال الخراز : بالألف الشام إذ أنجاكم .