وقرأ الباقون « دكّا » بحذف الهمزة ، والمدّ ، مع التنوين ، على أنه مصدر « دككت الأرض دكّا » أي : جعلتها مستوية لا ارتفاع فيها ، ولا انخفاض ، ويقوى هذه القراءة قوله تعالى : كلا إذا دكت الأرض دكا دكا الفجر / 21 .
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210 ه :
« جعله دكّا ، أي مندكّا » اه « 1 » .
و « الدّكّة » : المكان المرتفع يجلس عليه ، وهو « المسطبة » معرّب ، والجمع « دكك » مثل : « قصعة وقصع » « 2 » .
و « الدّكّ » الدق والهدم ، وما استوى من الرمل « كالدّكّة » والجمع « دكاك » .
والمستوى من المكان الجمع « دكوك » بضم الدال ، والكاف .
و « الدكّاء » : الرابية من الطين ليست بالغليظة ، والجمع « دكّاوات » بفتح الدال ، وتشديد الكاف ، أو لا واحد لها .
« والدكّاء » الناقة التي لا سنام لها ، أو لم يشرف سنامها .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ودكاء شفا في دكا المد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 80 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 475 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 252 .
( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 198 .