« باب الفاعلين والمفعولين اللذين يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعله صاحبه به « 1 » .
وأمّا الذين يصلحون للقتال ولم يشرعوا القتال فبالكسر لا غير ، لأن الفعل لم يقع عليهم ، فلم يكونوا مفعولين ، فلم يجز الفتح .
والمقتل : بفتح الميم ، والتاء : الموضع الذي إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم « كالصّدغ » بضم الصاد ، وسكون الدال « 2 » .
* « دكّا » من قوله تعالى : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّا الأعراف 143 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « دكاء » بالهمزة المفتوحة بعد الألف ، وحذف التنوين ممنوعا من الصرف ، وحينئذ يكون المدّ متصلا فكل يمد حسب مذهبه ، ووجه هذه القراءة أنها أخذت من قول العرب :
« هذه ناقة دكاء » للتي لا سنام لها ، فهي مستوية الظهر ، فكأنه في التقدير : جعل الجبل مثل « ناقة دكاء » أي جعله إذ تجلى عليه مستويا لا ارتفاع فيه ، تعظيما لله ، وخضوعا له .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب سيبويه ج 1 ص 37 .
تنبيه : من الصيغ التي يجوز فيها الوجهان : فتح عين الكلمة وكسرها :
« المكاتب ، والمهادن » وهو كثير .
( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 490 .