تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ثم قال : « ولا تتصرف » « غير » بالإضافة لشدة إبهامها . وتستعمل « غير » المضافة لفظا على وجهين : أحدهما : وهو الأصل : أن تكون صفة للنكرة ، نحو قوله تعالى : وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل فاطر / 37 ، أو صفة لمعرفة قريبة من النكرة ، نحو قوله تعالى : صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم الفاتحة / 7 . والثاني : أن تكون استثناء ، فتعرب بإعراب الاسم التالي « إلّا » في ذلك الكلام ، فتقول : « جاء القوم غير زيد » بالنصب ، و « ما جاءني أحد غير زيد » بالنصب والرفع . قال ابن مالك : واستثن مجرورا بغير معربا : : بما لمستثنى بإلّا نسبا وقرئ « ما لكم من إله غيره » بالجرّ صفة على اللفظ . وبالرفع على الموضع » اه « 1 » . * « أبلغكم » من قوله تعالى : أبلغكم رسالات ربى وأنصح لكم الأعراف / 62 . ومن قوله تعالى : أبلغكم رسالات ربى وأنا لكم ناصح أمين الأعراف / 68 .
هامش
( 1 ) انظر : مغنى اللبيب ص 210 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 141 | محمد سالم محيسن