لتأتي بين يدي رحمته ، فهي ريح منشورة ، أي : محياة .
ويجوز أن يكون « نشرا » جمع « ناشر » مثل « شاهد وشهد » وذلك لأن الريح ناشرة للأرض ، أي محيية لها بما تسوق من المطر .
وقرأ « ابن عامر » « نشرا » بضم النون ، وإسكان الشين ، وتوجيه هذه القراءة كتوجيه قراءة ضم النون والشين ، إلا أن إسكان الشين للتخفيف والضم هو الأصل « 1 » .
* « نكدا » من قوله تعالى : والذي خبث لا يخرج إلا نكدا الأعراف / 58 .
قرأ « أبو جعفر » « نكدا » بفتح الكاف ، على أنه مصدر بمعنى ذا نكد وقرأ الباقون « نكدا » بكسر الكاف ، على الحال « 2 » .
« والنكد » كل شئ خرج إلى طلبه بتعسر « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : نشرا لضم : : فافتح شفا كلا وساكنا سما ضم : : وبا نل .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 1 ص 76 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 465 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 241
( 2 ) قال ابن الجزري : نكدا فتح ثما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 76 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 242 وإعراب القرآن للعكبرى ج 1 ص 277 .
( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ج 1 ص 505 .