جاء في المفردات : « الأجل » بسكون الجيم : الجناية التي يخاف منها آجلا ، فكل « أجل » جناية ، وليس كل جناية « أجلا » .
يقال فعلت كذا من أجله ، قال تعالى : من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل : أي من جرّاء ذلك ، وقرئ « من أجل » بكسر الهمزة ، أي من جناية ذلك .
ويقال : « أجل » بفتح الجيم : في تحقيق خبر سمعته ، وبلوغ الأجل في قوله تعالى : فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن « 1 » إشارة إلى حين انقضاء العدة » اه « 2 » .
وجاء في « تاج العروس » « أجل » بكسر الهمزة وفتحها ، لغتان ، وقد يعدّى بغير « من » كقول « عدىّ بن زيد » : « أجل أن اللّه قد فضلكم » اه « 3 » .
* « رسلنا » حيثما وقع نحو قوله تعالى : ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات المائدة / 32 .
* « رسلهم » حيثما وقع نحو قوله تعالى : ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات الأعراف / 101 .
* « رسلكم » من قوله تعالى : قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات غافر / 50 .
قرأ « أبو عمرو » هذه الألفاظ : « رسلنا ، رسلهم ، رسلكم » حيثما وقعت في القرآن الكريم بإسكان السين .
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 231 .
( 2 ) انظر : المفردات مادة « أجل » ص 12 .
( 3 ) انظر : تاج العروس مادة « أجل » ج 7 ص 204 .