والتقوى مضاف إليه ، كما أضيف إلى الجوع في قوله تعالى : فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون النحل / 112 .
« وذلك » مبتدأ ثان ، « وخير » خبر ، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خير « ولباس » ، والرابط اسم الإشارة .
والمعنى : لباس التقوى ذلك خير لصاحبه عند الله تعالى مما خلف له من لباس الثياب ، والرياش ، مما يتجمل به في الدنيا .
وقرأ الباقون « ولباس » بنصب السين ، عطفا على « لباسا » في قوله تعالى : أنزلنا عليكم لباسا .
والمعنى : أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوآتكم وريشا ، وأنزلنا لباس التقوى « 1 » .
تنبيه : اعلم أن خبر المبتدأ يأتي مفردا ، ويأتي جملة : فإن كان مفردا فإما أن يكون جامدا ، أو مشتقا ، فإن كان جامدا فإنه يكون مجردا من الضمير نحو « زيد أخوك » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : لباس الرفع نل حقا فتى .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 73 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 460 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 236 .