تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
باللَّه لتخضبنّ هذه من دم هذا يعني لحيته من رأسه [ 1 ] . قال مازن [ 2 ] : رأيت عليّا عليه السّلام أخذ بلحيته وهو يقول : واللَّه ليخضبنّها من فوقها بدم فما يحبس أشقاكم [ 3 ] . عن ثعلبة بن يزيد الحمّانيّ [ 4 ] قال : شهدت لعليّ عليه السّلام خطبة فجئت إلى أبي
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 443 / 2 ] فيه في ترجمته وترجمة نصر بن عمران بأن أبا عوانة روى عنهما ونص عبارته في ترجمة نصر هكذا : « وقال الاجرى عن أبي داود : روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة الضبعي حديثا واحدا » وفي القاموس : « وأبو جمرة الضبعي نصر بن عمران » وفي تاج العروس : « اسمه نصر بن عمران بن عاصم عن ابن عباس وعنه شعبة وهو من ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وولده عمران بن أبي جمرة روى عن حماد بن زيد ، وأخوه علقمة بن أبي جمرة عن أبيه كذا في التكملة » . أقول : من أراد التحقيق أكثر مما ذكرناه فليخض فيه فان المقام لا يسع أكثر من ذلك . [ 1 ] - لم نجد الرواية في شرح النهج والبحار منقولة عن الغارات . [ 2 ] - في جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( رحمه الله ) : أن « مازن بن حنظلة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام » . [ 3 ] - لم أجد الرواية في مظانها من الكتب نقلا عن الغارات ولا يخفى أن ضمير « أشقاكم » بصيغة الخطاب لا يناسب كلامه عليه السّلام فلعله مصحف ومحرف والصحيح : « أشقاها » فتدبر . [ 4 ] - في تقريب التهذيب : « ثعلبة بن يزيد الحماني بكسر المهملة وتشديد الميم كوفي صدوق شيعي من الثالثة / عس » ( يريد به مسند على للنسائي ) . وفي تهذيب التهذيب : « ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي روى عن علي ( إلى أن قال ) وقال ابن حبان : وكان على شرطة على وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي ، كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظر » وفي ميزان - الاعتدال : « ثعلبة بن يزيد الحماني صاحب شرطة على شيعي غال ، قال البخاري : في حديثه نظر روى قال النبي صل اللَّه عليه وآله لعلى : ان الأمة ستغدر بك ، وعنه حبيب بن أبي - ثابت لا يتابع عليه ، وقال النسائي ثقة ، وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا » .