تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
يأمر أن يقال لها : أنت راضية بالبعل ؟ فان استحيت وسكتت جعلت اذنها صماتها وأمر بتزويجها ، وان قالت : لا ، لم يكره على ما تختاره ، وانّ شهر بانويه أريت الخطّاب فأومأت بيدها واختارت الحسين بن عليّ عليهما السّلام ؛ فأعيد القول عليها في التّخيير فأشارت بيدها وقالت : هذا ؛ ان كنت مخيّرة ، وجعلت أمير المؤمنين وليّها وتكلّم حذيفة بالخطبة ، فقال أمير المؤمنين : ما اسمك ؟ - فقالت : شاه زنان بنت كسرى ، قال أمير المؤمنين : أنت شهربانويه وأختك مرواريد بنت كسرى ؟ - قالت : آريه [ 1 ] » . وقال ( رحمه الله ) أيضا في المجلد الحادي والعشرين من البحار في باب كيفيّة قسمة الغنائم ( ص 107 ؛ س 3 ) : « ومحمّد بن جرير الطّبريّ غير التّاريخيّ قال : لمّا ورد سبي الفرس ( الحديث ) » . وقال المحدث النوري ( رحمه الله ) في مستدرك الوسائل في باب أنّه يكفي في استئذان البكر سكوتها من كتاب النّكاح ( ج 2 ؛ ص 563 ) ما نصّه . البحار نقلا عن العدد القوية لأخي العلّامة عن محمّد بن جرير الطّبريّ الشّيعيّ قال : لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة ( الحديث ) » . أقول : الحديث موجود في دلائل الإمامة لمحمّد بن جرير بن رستم الطّبريّ ( رحمه الله ) في أحوال أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السّلام تحت عنوان « خبر امّه والسّبب في تزويجها » بهذا السّند ( ص 81 - 82 من طبعة النّجف ) : « أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال : حدّثني أبي قال : حدّثني أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن مخزوم المقرئ مولى بني هاشم قال : حدّثنا عبيد بن كثير بن عبد الواحد العامريّ التّمّار بالكوفة قال : حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات قال : حدّثنا عمرو بن أبي المقدام عن سلمة بن كهيل عن المسيّب بن نجبة قال : لمّا ورد سبي الفرس ( فذكر الحديث إلّا أنّ فيه زيادات منها بعد قوله « وأن يجعل الرّجال عبيدا » هذه العبارة : « للعرب وأن يرسم عليهم أن يحملوا العليل والضّعيف
شرح
[ 1 ] - كلمة فارسية بمعنى « نعم » وأضيفت الهاء في آخرها للتعريب .