الكلبيّ [ 1 ] ولوط بن يحيى الأزديّ [ 2 ] أنّ ابن قيس بن زرارة [ 3 ] الشّاذيّ [ 4 ] فخذ من همدان
شرح
[ 1 ] - مرت الإشارة اليه في تعليقاتنا ( انظر ص 205 ) .
[ 2 ] - في الصحاح : « وأبو مخنف بالكسر كنية لوط بن يحيى رجل من نقله السير » وفي القاموس : « ومخنف كمنبر وأبو مخنف لوط بن يحيى أخبارى شيعي تالف متروك » وفي الفهرست لابن النديم : « أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي ، وكان مخنف بن سليم من أصحاب علي عليه السّلام وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتوفى وله من الكتب كتاب الردة ( إلى أن قال ) قرأت بخط أحمد بن الحارث الخزاز قالت العلماء : أبو مخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد على غيره ، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس ، والواقدي بالحجاز والسيرة ، وقد اشتركوا في فتوح الشام » وفي ميزان الاعتدال : « لوط بن يحيى أبو مخنف أخبارى تالف لا يوثق به ، تركه أبو حاتم وغيره ، وقال الدار قطني : ضعيف وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال مرة : ليس بشيء وقال ابن عدي : شيعي محترق صاحب أخبارهم . قلت : روى عن الصعق بن زهير وجابر الجعفي ومجالد ، روى عنه المدائني وعبد الرحمن بن مغراء ، مات قبل السبعين ومائة » وفي لسان الميزان بعد نقله عبارة الميزان : « وقال أبو عبيد الاجرى : سألت أبا حاتم عنه فنفض يده وقال : أحد يسأل عن هذا ؟ ! وذكره العقيلي في الضعفاء » وفي الفهرست للشيخ ( رحمه الله ) : « لوط بن يحيى يكنى أبا مخنف من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ومن أصحاب الحسن والحسين عليهما السّلام على ما زعم الكشي ، والصحيح أن أباه كان من أصحاب علي عليه السّلام وهو لم يلقه ، له كتب كثيرة في السير ( إلى أن قال ) أخبرنا بها أحمد بن عبدون والحسين بن عبيد اللَّه جميعا عن أبي بكر الدوري عن القاضي أبى بكر أحمد بن كامل عن محمد بن موسى بن حماد عن ابن أبي السري محمد قال : أخبرنا هشام بن محمد الكلبي عنه ( إلى آخر ما قال ) » وفي الكنى والألقاب للمحدث القمي ( رحمه الله ) :
« أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم كما عن النجاشي وتوفى في سنة 175 يروى عن الصادق عليه السّلام ويروى عنه هشام الكلبي ، وجده مخنف بن سليم صحابي شهد الجمل في أصحاب علي ( ع ) حاملا راية - الأزد فاستشهد في تلك الواقعة سنة 36 ، وكان أبو مخنف من أعاظم مؤرخي الشيعة ، ومع اشتهار تشيعه اعتمد عليه علماء السنة في النقل عنه كالطبري وابن الأثير وغيرهما ( إلى آخر « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »