تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وقال عليّ عليه السّلام : إنّه يهلك فيّ محبّ مطر يقرّ ظني بما ليس فيّ ، ومبغض مفتر يحمله شنئاني على أن يبهتني [ 1 ] ؛ ألا وإنّي لست نبيّا ولا يوحى اليّ ولكنّي أعمل بكتاب اللَّه ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة اللَّه فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما كرهتم ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية اللَّه فلا طاعة في المعصية ، الطّاعة في المعروف ، الطّاعة في المعروف ؛ ثلاثا [ 2 ] . عن محمّد بن الحنفيّة قال : من أحبّنا نفعه اللَّه بحبّنا ولو كان أسيرا بالدّيلم [ 3 ] . « بقية الحاشية من الصفحة الماضية »
شرح
[ 589 / 4 ] وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 372 ؛ س 6 ) : « روى أبو صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي ( ع ) قال قال لي رسول اللَّه ( ص ) : ان فيك لشبها ( الحديث ) » . فليعلم أن المجلسي ( رحمه الله ) قد نقل هذه الروايات أعنى رواية أبى غسان النهدي ورواية جابر الجعفي ورواية أبى الأحوص ورواية حماد بن صالح ورواية أبى صادق أيضا نقلا عن ابن أبي الحديد بعبارته في ثامن البحار قبيل ذلك ( انظر باب النوادر ص 737 ) . [ 1 ] - في النهاية وتاج العروس : « في حديث على - رضى اللَّه عنه - يهلك في رجلان ؛ محب مفرط يقرظني بما ليس في ، ومبغض يحمله شنئانى على أن يبهتني » وفي - القاموس : « التقريظ مدح الإنسان وهو حي بحق أو باطل » . [ 2 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 741 ؛ س 3 ) . [ 3 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 372 ؛ س 5 ) : « وروى محمد بن الصلت عن محمد بن الحنفية قال : من أحبنا ( الحديث ) » أما البحار فلم أجد الحديث في مظانه منه لكن في المجلد السابع ( ص 374 ؛ س 5 ) : « ب - [ يريد به قرب الإسناد للحميري ] ابن سعد عن الأزدي قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : من أحبنا نفعه اللَّه بذلك ولو كان أسيرا في يد الديلم ، ومن أحبنا لغير اللَّه فان اللَّه يفعل به ما يشاء ( الحديث ) » .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 590 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى