موته فحدّثتنا قالت : كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سبّ عليّ عليه السّلام فما مات مسروق حتّى ما يصلّي للَّه صلاة في بيته الّا ويصلّي فيها على عليّ - رضى اللَّه عنه - قلت [ 1 ] : ولم ذلك ؟ - قالت : لشيء [ 2 ] سمعه من عائشة ترويه عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله فيمن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 563 / 2 ] الأيامى كوفي توفى سنة اثنتين وعشرين ومائة قلت : لم يذكر يام من أي القبائل هو ؛ فبقي كأنه مجهول ، وهو بطن من همدان وهو يام بن أصبى ( إلى آخر ما مر في كلام الزبيدي ) » وقال في « اليامي » : « اليامي بفتح الياء وبعد الألف ميم ؛ هذه النسبة إلى يام ( فنقل النسبة مثل ما مر وذكر ) من المنسوبين اليه أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث بن عبد الكريم اليامي الكوفي » وفي تقريب التهذيب : « زبيد بموحدة مصغرا ابن الحارث أبو عبد اللَّه بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة ثبت عابد من - السادسة مات سنة اثنتين وعشرين [ ومائة ] أو بعدها أخرج حديثه جميع أصحاب الأصول الست » وفي تهذيب التهذيب بعد كلمة « اليامي » : « ويقال : الأيامى أبو عبد الرحمن ويقال : أبو عبد اللَّه الكوفي ( إلى أن قال ) وقال يعقوب بن سفيان ثقة ثقة خيار الا أنه كان يميل إلى التشيع ( إلى أن قال ) وقال محمد بن طلحة بن مصرف : ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي ؛ كان طلحة عثمانيا ، وكان زبيد علويا » .
[ 563 / 3 ] - قال الفيروزآبادي في القاموس : « قمير بنت عمر وكأمير امرأة مسروق - بن الأجدع » وقال ابن حجر في تقريب التهذيب في باب النساء : « قمير بفتح أولها بنت عمرو الكوفية زوج مسروق من الثالثة / د » وفي تهذيب التهذيب : « قمير بنت عمرو الكوفية امرأة مسروق بن الأجدع روت عن زوجها وعائشة أم المؤمنين ، وعنها الشعبي ومحمد بن سيرين والمقدام بن شريح بن هانئ وعبد اللَّه بن شبرمة قال العجليّ :
تابعية ثقة لها عند أبي داود حديثها عن عائشة في المستحاضة وعند النسائي حكاية عن مسروق » وقال فيه أيضا في ترجمة زوجها مسروق : « وروت عنه امرأته قمير بنت عمرو » وقال الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في القسم الأول من كتاب النساء : « قمير بالفتح بنت عمرو امرأة مسروق عن زوجها وعنها الشعبي » .
[ 1 ] - في شرح النهج : « فسألناها » .
[ 2 ] - في الأصل وشرح النهج : « شيء » .