إلى عائشة فيقعان عندها في عليّ عليه السّلام فأمّا الأسود فمات على ذلك ، وأمّا مسروق فلم يمت حتّى صلّى على عليّ في زوايا بيته [ 1 ] .
وعن يحيى أيضا [ عن أبيه ] قال : دخلت أنا وزبيد الاياميّ [ 2 ] على قمير [ 3 ] امرأة مسروق بعد
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 562 / 1 ] تهذيب لتهذيب : « قال ابن المديني في العلل : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة الا جندبا وأبا جحيفة » فمن أراد بسط المقال في ترجمته فليراجع مظانها .
[ 562 / 2 و 3 ] - تأتى ترجمتهما في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 64 ) .
[ 1 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج عند عده مبغضي أمير المؤمنين عليه السّلام ( ج 1 ؛ ص 369 ؛ س 27 ) : « ومنهم الأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع روى سلمة بن كهيل أنهما كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول اللَّه ( ص ) فيقعان في علي عليه السّلام ؛ فأما الأسود فمات على ذلك ، وأما مسروق فلم يمت حتى كان لا يصلى للَّه تعالى صلاة الا صلى بعدها على علي بن أبي طالب ( ع ) لحديث سمعه من عائشة في فضله ، وروى أبو نعيم الفضل بن دكين عن عبد السّلام بن حرب عن ليث بن أبي سليم قال : كان مسروق يقول : كان على كحاطب ليل ؛ قال : فلم يمت مسروق حتى رجع عن رأيه هذا » .
[ 2 ] - في شرح النهج : « اليمامي » وهو تصحيف قال الزبيدي في تاج العروس في شرح عبارة القاموس : « وبنو أيام ككذاب بطن » ما نصه : « هكذا في النسخ وهو غلط والصواب ككتاب كما ضبطه غير واحد من الأئمة ومنهم زبيد بن الحارث » ( إلى أن قال ) وأبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث الكوفي من أتباع التابعين ( إلى أن قال ) والعلاء بن عبد الكريم الاياميان منسوبان إلى الأيام بالكسر ويقال أيضا يام بحذف الألف واللام وهي قبيلة من همدان وهو يام بن أصبى بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن حمدان محدثان » وقال في « يام » في شرح عبارة صاحب القاموس : « ويام قبيلة باليمن » : « ويام ابن أصبى قبيلة من اليمن من همدان والنسبة إليهم يامى وربما زيد في أوله همزة مكسورة فيقولون : الأيامى » وقال ابن الأثير في اللباب : « الأيامى بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى أيام ويقال : يام أيضا بغير ألف والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »