تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
لانّه كان أصلع . قال : رأيت أبا بردة بن أبي موسى يقول لأبي العادية الجهنيّ [ 1 ] قاتل عمّار بن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 565 / 5 ] انما عنى بذلك نسبة الكفر إلى علي ( ع ) لأنه كان أصلع » . أقول : قال الفيروزآبادي : « الصليعاء كالحميراء السوأة البارزة المكشوفة » وقال الزبيدي : « الصلعاء أيضا بهذا المعنى » . [ 565 / 6 ] - في شرح النهج فقط . [ 1 ] - قال المامقاني ( رحمه الله ) في باب الباء من فصل الكنى : « أبو بردة بن أبي موسى الأشعري لم يعرف اسمه وأهمله الأكثر وتعرض له ابن أبي الحديد حيث قال : ومن المبغضين القالين لأمير المؤمنين أبو بردة ( فنقل كلام ابن أبي الحديد إلى قوله : لا تمسك النار أبدا ؛ ثم قال ) انتهى كلام ابن أبي الحديد ولا يخفى عليك أن وصف ابن أبي الحديد أبا العادية بالجهني سهو من قلمه فان الجهنيّ نسبة إلى جهينة أبى قبيلة من قضاعة ، وأبو العادية فزاري منسوب إلى فزارة أبى حي من غطفان ، والزيارة الغديرية الطويلة المروية عن مولانا العسكري ( ع ) نص فيما قلناه حيث قال : وعمار يجاهد وينادى بين الصفين ( إلى أن قال ) : فاعترضه أبو العادية الفزاري فقتله فعلى أبى العادية لعنة اللَّه ولعنة ملائكته ورسله أجمعين » . أقول : هذه الزيارة معروفة مذكورة في كتب الزيارات ( راجع مزار البحار ص 76 - 79 ) وأما ما ذكره من نسبة السهو إلى ابن أبي الحديد وكون نسبة قاتل عمار إلى فزارة صحيحة فلعله في محله فذكر نصر بن مزاحم في كتاب صفين عند ذكره مقتل عمار ما نصه ( ص 387 من الطبعة الأولى بمصر سنة 1365 ) : « وحمل عليه [ أي على عمار ] ابن جون السكونيّ [ أو السكسكي ] وأبو العادية الفزاري ، فأما أبو العادية فطعنه ، وأما ابن جون فإنه احتز رأسه » ونقل المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب شهادة عمار عن اختصاص المفيد ما نصه ( ص 525 ؛ س 26 ) : « وحمل عليه [ أي على عمار ] ابن جوين السكسكي وأبو العادية الفزاري فأما أبو العادية فطعنه ، وأما ابن جوين فاجتز رأسه » وقال ابن عبد البر في - الاستيعاب في ترجمة عمار : « وروى الشعبي عن الأحنف بن قيس في خبر صفين قال : ثم حمل عمار فحمل عليه ابن جون السكسكي وأبو العادية الفزاري ، فأما أبو العادية فطعنه « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »