بعيد وأسحقه اللّه : أبعده . وأسحق الثوب : أخلق وبلي . وإسحاق : اسم رجل ، فإن أردت به الاسم الأعجمي لم تصرفه في المعرفة لأنه غير عن وجهته فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب ، وإن أردت المصدر من قولك أسحقه السفر إسحاقا : أي أبعده ، صرفته ؛ لأنه لم يتغير « 1 » .
ويقول الجواليقي : و « إسحاق » أعجمي ، وإن وافق لفظ العربي . يقال :
أسحقه الله يسحقه إسحاقا « 2 » .
هو بالعبرية ( يصحاق ) ، وورد في التوراة بالسين أيضا ، ومعناه : يضحك .
والهمزة في أول الكلمة بدلا من الياء كما في العبرية ؛ تدل على أن الكلمة وإن كانت عبرية إلا أنها دخلت العربية عن طريق السريانية ، فهي في السريانية ( إسحاق ) « 3 » .
إسرائيل :
يقول اللّه تعالى :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
الآية « 4 » .
قال ابن منظور : وفي التهذيب : جاء في التفسير أن يعقوب بن إسحاق على نبينا وعليهما الصلاة والسلام ، كان شديدا فجاءه ملك فقال : صارعني ، فصارعه فصرعه يعقوب ، فقال له الملك : إسرإلّ ، وإلّ اسم من أسماء اللّه عز
هامش
( 1 ) مختار الصحاح : للإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ، مادة ( سحق ) ص 350 ، ط .
عيسى البابي الحلبي .
( 2 ) المعرب : للجواليقي ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، ص 62 .
( 3 ) المعرب والدخيل في اللغة العربية ، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي : د .
عبد الرحيم عبد السبحان ، ص 5 - بتصرف يسير - .
وقارن ب : من عيون التراث اللغوي : د . محمد السيد عطية بكر ، ص 170 وهامشها ، الطبعة الأولى 1407 ه ، نقلا عن أزاهير البيهقي ( فضل في أسامي الأنبياء عليهم السلام ) .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 4 كما وردت كلمة « إسرائيل » 42 مرة في مواطن متفرقة من القرآن الكريم .