تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وجب عليه السجود فورا بلا خلاف . ولو أخل بها حين فات محلها ووقتها فإنه يوقعها من غير قصدية الوجه بالاقتصار على القربة . ولو تعددت قراءته أو سماعه أو استماعه مع الاخلال به أجزأه سجود واحد عنها ولو تخلل السجود وجب التعدد . ويكفى في تحقق السجدة وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه وفي اشتراط الأعضاء السبعة خلاف ذهب المحقق البحراني في الحدائق إلى العدم والشهيد في الذكرى مال إلى الاشتراط . ويكبر عند الرفع منه دون الهوى اليه ويستحب له الذكر فيه بما يتيسر وأفضله المأثور وصورته : « لا اله الا اللّه حقا حقا لا اله الا اللّه ايمانا وتصديقا لا اله الا اللّه عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل انا عبد ذليل خائف مستجير » . وفي رواية أخرى : أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . ويبلغ تعداد السجدات الواجبة والمندوبة خمس عشرة منها الأربع العزائم المتقدم ذكرها واما البقية فإنه يستحب السجود فيها لانعقاد الوجوب في الأولى وعدم تعينه في كمال الخمس عشرة بالاجماع أيضا . فأما ترتيبها فهو كالآتى : 1 - في آخر الأعراف :
( إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ )
( الآية رقم - 206 ) 2 - وفي سورة الرعد :
( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ )
( الآية رقم - 15 ) .