وفي الكافي روى عن الصادق عليه السّلام قال عن الرجل يصلى مع قوم لا يقتدى بهم فيصلى لنفسه وربما قرءوا آية من العزائم فلا يسجدون فيها فكيف يصنع ؟ قال لا يسجد .
وفي كتاب علي بن جعفر عن أخيه الكاظم عليه السّلام قال سألته عن الرجل يكون في صلاة جماعة فيقرأ انسان السجدة كيف يصنع ؟ قال يومئ برأسه .
[ القسم الثالث ] في الذكر الخاص
( 1 ) البدأة بقراءة الأدعية المأثورة للشروع في تلاوته :
ومنها ما روى عن الإمام الصادق عليه السّلام تقول :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ( اللهم إني أشهدك ان هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد ابن عبد اللّه صلى اللّه عليه وآله وكلامك الناطق على لسان نبيك جعلته هاديا منك إلى خلقك وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك ، اللهم إني نشرت عهدك وكتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة وقراءتي فيه ذكرا وفكرى فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه واجتنب معاصيك ولا تطبع عند قراءتي على قلبي ولا على سمعي ولا تجعل على بصرى غشاوة ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته واحكامه آخذا بشرائع دينك ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرا انك أنت الرؤوف الرحيم ) « 1 » .
ب - وفي الكافي بسنده عنه عليه السّلام قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يدعو عند قراءة كتاب اللّه تعالى : ( اللهم ربنا لك الحمد أنت المتوحد بالقدرة والسلطان المبين ولك الحمد أنت المتعالى بالعز والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم ربنا
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 343 الاختصاص ص 141 .