تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ومن ما يدل على ذلك أيضا ما روى في الكافي وثواب الأعمال عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : من قرأ في المصحف متع ببصره وخفف عن والديه وان كانا كافرين . ومنها ما في الخصال عن جابر قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ويقول : يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى اللّه عز وجل : المصحف والمسجد : يا رب عطلونى وضيعونى وتقول العترة : يا رب قتلونا وطردونا وشردونا فأجثوا للركبتين للخصومة ؟ فيقول اللّه جل جلاله : انا أولى بذلك » .

( الأدب المكروه )

( الأول ) قراءة القرآن في الخلاء : لخبر عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التسبيح في المخرج وقراءة القرآن فقال : لم يرخص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ويحمد اللّه أو آية الحمد للّه رب العالمين . والظاهر حمل عدم الرخصة فيما زاد على ذلك على تأكد الكراهة لرواية الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته أتقرأ النفساء والحائض والجنب والرجل يتغوّط القرآن ؟ قال : يقرءون ما شاءوا » . ورواية أبى حمزة عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير ان موسى عليه السّلام سأل ربه فقال الهى انه يأتي علىّ مجالس اعزّك واجلك ان أذكرك فيها فقال يا موسى ان ذكرى حسن على كل حال » . وبمضمونها أخبار أخر أيضا . ( الثاني ) اصطحاب القرآن إلى الخلاء : . روى الحميري في قرب الإسناد عن علي بن جعفر عن أخيه الإمام موسى عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يجامع ويدخل الكنيف وعليه الخاتم فيه ذكر اللّه أو شئ من القرآن أيصلح ذلك ؟ قال : لا .