قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا يقرأ العاقل القرآن إذا كان على غير طهر حتى يتطهر له . « 1 » .
وقال : لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتى يتطهر « 2 »
وقال عليه السّلام أيضا : لقارئ القرآن بكل حرف يقرأه في الصلاة قائما مائة حسنة وقاعدا خمسون حسنة ومتطهرا في غير صلاة خمس وعشرون حسنة وغير متطهر عشر حسنات اما انى لا أقول ( المر ) بل بالألف عشر وباللام عشر وبالراء عشر « 3 » .
( الثاني ) القراءة في المصحف وتعاهده بالتلاوة ولو كان حافظا له على ظهر قلب : ومن ما يدل على ذلك ما روى في الكافي وثواب الأعمال عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : من قرأ في المصحف متع ببصره وخفف على والديه وان كانا كافرين « 4 » .
وفي ثواب الأعمال عنه صلى اللّه عليه وآله قال : ليس شئ أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا « 5 » .
وفي الكافي بسنده عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :
جعلت فداك انى احفظ القرآن على ظهر قلبي فأقرأه على ظهر قلبي أفضل أو انظر في المصحف ؟ قال فقال لي : بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل اما علمت أن النظر في المصحف عبادة « 6 » .
وفي المستدرك عن كتاب الغايات للشيخ جعفر بن أحمد القمي روى عن
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 82 ط بيروت .
( 2 ) الخصال ج 2 ص 164
( 3 ) عدة الداعي ص 212 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 58 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 58 .
( 6 ) أصول الكافي ج 2 ص 613 - 614 ط طهران