تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

الحال الثاني الترقيق

إذا وقعت كسرة لازمة قبل الراء وكانت هي ساكنة ولم يقع بعدها حرف استعلاء فلا بد من ترقيقها عند الكلّ من أهل الأداء نحو قوله عز وجل : « شرعة » « إربه » ، « الآخرة » ، « فرعون » ، « ناظرة » ، « اصبر » ، « انذر » ، « مرّية » « اغفر » « 1 » وكذا كل راء مكسورة ترقق سواء كانت كسرتها لازمة أو عارضة « 2 » بلا خلاف في حال الوصل أي : إذا لم تسكن للوقف حكاه في التيسير وشرح الشاطبية ؛ ولا فرق في ذلك بين أن تقع أولا أو آخرا أو وسطا نحو « ربّيون » و « قادرين » و « الصابرين » و « من أمر اللّه » و « أنذر النات » و « اذكر اسم ربك » . ورقّق ورش الراء المفتوحة والمضمومة إذا كان قبلها أو متّصل بها ياءً ساكنة نحو « غير » و « افعلوا الخير » و « لا ضير » و « للّه ميراث » و « اللّه قدير » و « اللّه بصير » أو كسرة . ولو وقف على الراء فإنها ترقق بشروط ثلاثة : ( أولها ) أن تكون الراء بعد ياء ساكنة نحو « خبير » و « بصير » . ( ثانيها ) أن تكون متصلة بحرف مكسور بكسرة لازمة نحو « مقتدر » ، « ليغفر » « الآخرة » ، « ناضرة » ، « فاقرة » ، « تبصرة » ، « المدبّرات » ، « ساحران » ، « تسرّون » ، « مندورون » ، « تفرّون » ، « أنذرتكم » . وزاد بعض انه لو فصل بين الراء الموقوف عليها والكسرة ساكن لم يمنع
هامش
( 1 ) ونحو « شرذمة » و « تغفر » لأنهم قد روا الحركة بعد الحرف المتحرك فكانت الكسرة من « فرعون » بين الفاء والراء فلغاية القرب وجب الترقيق ولهذا لم يرققوا إذا وقع الكسر بعدها نحو « يرجع » لان الكسر كان قد وقع بعد الجيم فكان بعيدا . ( 2 ) في أول الكلمة أو في آخرها وسواء كانت في الاسم أو في الفعل نحو « رزقا قالوا » ، « رجال يحبون » ، « أرنا مناسكنا » ، « انذر الناس » ، « اذكر اسم ربك » .
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 214 | ميرزا محسن آل عصفور