تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وعبارة امين الاسلام الطبرسي في مجمع البيان حيث يقول : معناه ارفعوا أصواتكم قليلا ولا تجهروا بها جهارا بليغا حتى لا يكون عدلا بين ذلك كما قال : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها . . . ( بالغدو والآصال ) اى بالغدوات والعشيات « 1 » . أقول : وحده ومنتهاه الذي يمكن الركون اليه ما صرح به خبر معاوية بن عمار قال : قلت لأبى عبد اللّه ( الإمام الصادق ) عليه السّلام : الرجل لا يرى أنه صنع شيئا في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته فقال : لا بأس ان علي بن الحسين عليهما السّلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار وان أبا جعفر عليه السّلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع به صوته فيمرّ به مار الطريق من السقائين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته « 2 » . فلو رفع القارئ صوته بالتلاوة إلى حد الصراخ والعويل لعدّ مخالفا للمأمور به والمندوب اليه ولما فيه من تفويت الحسن المرغّب اليه في أمثال قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( زيّنو القرآن بأصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ) « 3 » . ( ان حسن الصوت زينة القرآن ) « 4 » . ( ان لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت الحسن ) « 5 » . ( ثلاثة أصوات يحبها اللّه عز وجل : صوت الديك وصوت الذي يقرأ القرآن وصوت المستغفرين بالاسحار ) « 6 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 9 ص 515 ( 2 ) مستطرفات السرائر ص 97 - 98 ح 17 ط قم ( 3 ) مستدرك الوسائل ج 4 ص 273 - ط مؤسسة آل البيت ( ع ) ( 4 ) مستدرك الوسائل ج 4 ص 273 - ط مؤسسة آل البيت ( ع ) ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 4 ص 273 - ط مؤسسة آل البيت ( ع ) ( 6 ) مكارم الأخلاق ص 313 ط بيروت
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 151 | ميرزا محسن آل عصفور